







ر
في عام 2189، استيقظ “جيك هاريس” على صوت أجهزة غريبة وصفارات إنذار خافتة. فتح عينيه ببطء ليجد نفسه محبوسًا داخل كبسولة زجاجية مليئة بأسلاك متصلة بجسده. لم يتذكر كيف وصل إلى هنا، ولا لماذا يشعر بأن دمه يحترق في عروقه.
خارج الكبسولة وقف مخلوقان غامضان يرتديان عباءات سوداء، وعيونهما الحمراء تراقبه بصمت. حاول جيك الحركة، لكنه اكتشف أن جسده لم يعد كما كان. أصبحت قوته أكبر من أي إنسان طبيعي، وأصبح قادرًا على سماع الأصوات البعيدة ورؤية التفاصيل الدقيقة في الظلام.
سرعان ما عرف الحقيقة الصادمة. لقد اختطفته حضارة فضائية متقدمة وأجرت عليه تجارب وراثية سرية لتحويله إلى أول سلاح بشري خارق يمكنه قيادة جيش لغزو الأرض.
لكن العلماء الفضائيين ارتكبوا خطأً واحدًا… تركوا وعيه سليمًا.
استغل جيك لحظة انقطاع الطاقة في المختبر، وحطم الكبسولة بقبضة واحدة. انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المنشأة، بينما بدأ الجنود الآليون بمطاردته عبر الممرات المعدنية.
وخلال هروبه اكتشف ملفًا سريًا يحمل اسم “المشروع الأخير”. لم يكن هو الضحية الوحيدة، بل كان هناك آلاف البشر المحتجزين في مختبرات منتشرة عبر المجرة.
في تلك اللحظة اتخذ قراره.
لم يعد هدفه الهروب فقط… بل تدمير الإمبراطورية الفضائية بأكملها وإنقاذ البشرية قبل فوات الأوان.
وكانت تلك مجرد بداية الحرب التي ستحدد مصير الأرض إلى الأبد








